الشخير من الأعراض الشائعة لدى الكبار والأطفال، وقد يحدث بصورة بسيطة ومؤقتة، خصوصًا أثناء الإصابة بنزلات البرد أو عند وجود احتقان في الأنف. لكن الشخير المتكرر أو المرتفع، خاصة إذا صاحبه توقف في التنفس أو اختناق أثناء النوم، قد يكون علامة على وجود مشكلة في مجرى التنفس العلوي أو اضطراب في التنفس أثناء النوم.
وتختلف أسباب الشخير من شخص لآخر؛ فقد يكون مرتبطًا بانسداد الأنف، أو تضخم اللوزتين واللحمية عند الأطفال، أو زيادة الوزن، أو ارتخاء بعض أنسجة مجرى التنفس أثناء النوم.
لذلك لا ينبغي التعامل مع الشخير المزمن على أنه مجرد عادة أثناء النوم، خصوصًا عندما يؤثر في جودة النوم أو يصاحبه أعراض أخرى.
ما هو الشخير؟
الشخير هو صوت ينتج أثناء النوم نتيجة اهتزاز الأنسجة الموجودة في مجرى التنفس العلوي أثناء مرور الهواء.
فعندما تضيق مجرى الهواء أثناء النوم، تزداد سرعة حركة الهواء وقد تهتز الأنسجة المحيطة، فيظهر صوت الشخير.
وتختلف شدة الشخير من شخص إلى آخر، وقد يكون خفيفًا ومتقطعًا أو مرتفعًا ومتكررًا.
هل الشخير طبيعي؟
قد يحدث الشخير من وقت لآخر دون أن يكون علامة على مرض، مثل أثناء الإصابة بالبرد أو عند وجود احتقان مؤقت في الأنف.
لكن الشخير الذي يتكرر بانتظام، خاصة معظم ليالي الأسبوع، يستحق الانتباه.
ويصبح الأمر أكثر أهمية عندما يكون مصحوبًا بـ:
- توقف التنفس أثناء النوم.
- اللهاث أو الاختناق.
- النوم المضطرب.
- النعاس أو التعب خلال النهار.
- الصداع الصباحي.
- ضعف التركيز.
- تغيرات سلوكية لدى الأطفال.
ما أسباب الشخير عند الكبار؟
هناك العديد من العوامل التي قد تسبب الشخير أو تزيد شدته، ومنها:
- انسداد الأنف.
- انحراف الحاجز الأنفي.
- تضخم قرنيات الأنف.
- التهاب الأنف التحسسي.
- تضخم اللوزتين.
- زيادة الوزن.
- التدخين.
- بعض العوامل التشريحية في الفك ومجرى التنفس.
- النوم على الظهر.
- تناول الكحول قبل النوم.
- استخدام بعض الأدوية المهدئة في بعض الحالات.
وقد توجد عدة عوامل مجتمعة لدى الشخص نفسه.
ما أسباب الشخير عند الأطفال؟
يختلف توزيع الأسباب عند الأطفال عن الكبار.
ومن أهم الأسباب:
- تضخم اللوزتين واللحمية.
- انسداد الأنف.
- التهاب الأنف التحسسي.
- تضخم قرنيات الأنف.
- بعض الاختلافات التشريحية في مجرى التنفس.
- زيادة الوزن.
- بعض الحالات الطبية أو العصبية والعضلية.
ويُعد تضخم اللوزتين واللحمية من أهم الأسباب المرتبطة بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم عند الأطفال.
ما علاقة اللوزتين واللحمية بالشخير؟
عندما تكون اللوزتان أو اللحمية متضخمتين، يمكن أن تقل المساحة المتاحة لمرور الهواء عبر مجرى التنفس.
ويزداد تأثير التضخم أثناء النوم نتيجة ارتخاء العضلات، مما قد يؤدي إلى زيادة مقاومة مرور الهواء وظهور الشخير.
وفي الحالات الأكثر شدة، يمكن أن يحدث انسداد متكرر لمجرى التنفس، مما يؤدي إلى انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
هل الشخير عند الأطفال أخطر من الشخير عند الكبار؟
لا يمكن القول إن الشخير عند الأطفال أخطر دائمًا، لكن الشخير المزمن عند الطفل يحتاج إلى اهتمام خاص لأن اضطرابات النوم قد تؤثر في التركيز والسلوك والتعلم والنمو.
وقد لا يظهر الطفل الذي يعاني من اضطراب التنفس أثناء النوم في صورة نعاس واضحة، بل قد يظهر عليه فرط النشاط أو العصبية أو صعوبة التركيز.
هل الشخير يعني أن الشخص مصاب بانقطاع النفس أثناء النوم؟
لا.
هناك أشخاص يعانون من الشخير دون وجود انقطاع في التنفس، ويُعرف ذلك بالشخير الأولي.
لكن الشخير قد يكون أيضًا أحد أهم أعراض انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
والفرق بين الحالتين يحتاج إلى تقييم طبي مناسب، وقد تتطلب بعض الحالات إجراء دراسة للنوم.
ما هو انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم؟
هو اضطراب يحدث عندما يضيق أو ينسد مجرى التنفس العلوي بشكل متكرر أثناء النوم، مما يؤدي إلى توقف أو انخفاض تدفق الهواء.
وقد تتكرر هذه الأحداث مرات عديدة أثناء الليل، وتؤدي إلى اضطراب النوم وانخفاض الأكسجين بدرجات مختلفة.
ويُعد الشخير المرتفع والمتكرر أحد الأعراض الشائعة لهذه الحالة.
ما العلامات التي تشير إلى انقطاع النفس أثناء النوم؟
من أهم العلامات التي تستدعي الانتباه:
- توقف التنفس أثناء النوم.
- الشخير المرتفع.
- الاختناق أو اللهاث أثناء النوم.
- الاستيقاظ المتكرر.
- النوم غير الهادئ.
- التعرق أثناء النوم.
- التنفس من الفم.
- جفاف الفم صباحًا.
- الصداع الصباحي.
- النعاس خلال النهار.
- ضعف التركيز.
- تغيرات المزاج.
وعند الأطفال قد تظهر أيضًا مشكلات سلوكية أو تراجع في الأداء الدراسي.
كيف يمكن للوالدين معرفة أن الطفل يتوقف عن التنفس؟
قد يلاحظ الوالدان أن الطفل:
- يشخر بصوت مرتفع.
- يتوقف عن التنفس لثوانٍ.
- يتحرك أو يختنق أو يلهث.
- ثم يعود للتنفس أو الشخير.
وقد تتكرر هذه الأحداث عدة مرات خلال الليل.
وإذا كانت هذه العلامات متكررة، فيجب تقييم الطفل طبيًا.
هل الشخير يؤثر على جودة النوم؟
نعم، خاصة عندما يكون الشخير مرتبطًا بزيادة مقاومة مجرى التنفس أو بانقطاع النفس أثناء النوم.
وقد يؤدي اضطراب النوم إلى الاستيقاظات المتكررة، حتى لو لم يتذكر الشخص أنه استيقظ.
وبالتالي قد يستيقظ الشخص وهو يشعر بالتعب رغم أنه نام لعدد ساعات يبدو كافيًا.
هل الشخير يسبب النعاس أثناء النهار؟
يمكن أن يؤدي اضطراب النوم الناتج عن انقطاع النفس أثناء النوم إلى النعاس والتعب خلال النهار.
لكن الأعراض تختلف.
فبعض الأطفال قد يظهرون فرط نشاط أو تهيجًا وصعوبة في التركيز بدلًا من النعاس الواضح.
هل الشخير يؤثر على التركيز والذاكرة؟
قد يؤثر اضطراب النوم المزمن في الانتباه والتركيز والوظائف الإدراكية.
وعند الأطفال، قد ينعكس ذلك على الأداء الدراسي والسلوك.
لكن وجود ضعف التركيز وحده لا يعني أن السبب هو الشخير، إذ توجد أسباب عديدة لهذه الأعراض.
هل زيادة الوزن تزيد الشخير؟
نعم، يمكن أن تزيد زيادة الوزن من احتمال الإصابة بالشخير وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
وقد يؤدي تراكم الأنسجة حول مجرى التنفس إلى زيادة تضيق المجرى الهوائي أثناء النوم.
لذلك يكون التحكم في الوزن جزءًا مهمًا من علاج اضطرابات التنفس أثناء النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
هل النوم على الظهر يزيد الشخير؟
قد يزيد الشخير عند بعض الأشخاص أثناء النوم على الظهر، لأن هذه الوضعية قد تزيد ميل الأنسجة إلى التضيق في مجرى التنفس.
لكن تغيير وضعية النوم وحده لا يعتبر علاجًا كافيًا إذا كان الشخص مصابًا بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
هل انسداد الأنف يسبب الشخير؟
يمكن أن يساهم انسداد الأنف في الشخير.
ومن أسباب انسداد الأنف:
- الحساسية.
- انحراف الحاجز الأنفي.
- تضخم القرنيات.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- اللحميات الأنفية.
وقد يؤدي انسداد الأنف إلى التنفس من الفم أثناء النوم، مما قد يزيد الشخير لدى بعض الأشخاص.
هل الشخير عند الأطفال يعني أن اللوزتين يجب أن تُزال؟
لا.
الشخير وحده لا يعني تلقائيًا ضرورة استئصال اللوزتين واللحمية.
يحتاج الطبيب إلى تقييم الطفل لمعرفة:
- حجم اللوزتين واللحمية.
- شدة الأعراض.
- وجود توقف في التنفس.
- تأثير المشكلة على النوم.
- وجود أمراض أو عوامل خطر أخرى.
وقد تكون الجراحة مناسبة عندما يكون هناك انقطاع نفس انسدادي مرتبط بتضخم اللوزتين واللحمية.
متى تكون جراحة اللوزتين واللحمية خيارًا؟
عندما يكون الطفل مصابًا بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، ويكون تضخم اللوزتين واللحمية عاملًا مهمًا في انسداد مجرى التنفس، فقد تكون جراحة استئصال اللوزتين واللحمية من الخيارات العلاجية الأساسية.
لكن القرار يحدده الطبيب بعد تقييم الحالة، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى دراسة نوم قبل اتخاذ القرار، خاصة في الحالات التي تكون فيها الصورة غير واضحة أو توجد عوامل خطورة معينة.
هل الشخير عند الكبار يحتاج إلى عملية؟
ليس بالضرورة.
يعتمد العلاج على السبب.
فإذا كان السبب هو انسداد الأنف، فقد يبدأ العلاج بعلاج الحساسية أو الالتهاب أو مشكلة الحاجز الأنفي.
أما إذا كان الشخير جزءًا من انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، فقد يحتاج المريض إلى تقييم شامل لمجرى التنفس وخيارات علاج أخرى.
هل أجهزة علاج انقطاع النفس تساعد على الشخير؟
في حالة تشخيص انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، يمكن استخدام جهاز CPAP في الحالات المناسبة.
ويعمل الجهاز على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم باستخدام ضغط هوائي مستمر.
وقد يؤدي ذلك إلى تحسن كبير في الشخير واضطراب التنفس لدى المرضى الذين يستخدمونه بصورة صحيحة.
هل يمكن علاج الشخير بدون جراحة؟
نعم، في كثير من الحالات.
يعتمد ذلك على السبب، وقد يشمل العلاج:
- علاج انسداد الأنف.
- علاج الحساسية.
- إنقاص الوزن عند الحاجة.
- تعديل بعض عادات النوم.
- علاج انقطاع النفس أثناء النوم.
- استخدام أجهزة معينة أثناء النوم في بعض الحالات.
- استخدام CPAP عندما يكون مناسبًا.
ولا يوجد علاج واحد مناسب لجميع حالات الشخير.
هل أجهزة تقديم الفك مناسبة لكل مريض؟
قد تساعد بعض أجهزة تقديم الفك السفلي في علاج الشخير أو بعض حالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم لدى البالغين، خصوصًا في الحالات المناسبة بعد التقييم.
لكن اختيار الجهاز يجب أن يتم بناءً على تشخيص واضح وتقييم طبي، وليس لمجرد وجود الشخير.
هل يمكن أن يكون الشخير بسبب مشكلة في مجرى التنفس العلوي؟
نعم.
الشخير ينتج من اهتزاز الأنسجة في مجرى التنفس العلوي، ولذلك فإن وجود تضيق في الأنف أو البلعوم أو مناطق أخرى من مجرى التنفس يمكن أن يساهم في ظهوره.
وهذا هو السبب في أهمية تقييم مجرى التنفس بدلًا من التركيز على الأنف أو اللوزتين فقط في جميع الحالات.
كيف يتم تشخيص سبب الشخير؟
يبدأ الطبيب بالسؤال عن:
- مدة الشخير.
- عدد مرات حدوثه أسبوعيًا.
- شدة الصوت.
- وجود توقف في التنفس.
- الاختناق أو اللهاث أثناء النوم.
- النوم على الظهر أو الجنب.
- الأعراض خلال النهار.
- الوزن.
- الأمراض المصاحبة.
ثم يتم فحص الأنف والفم والحلق واللوزتين ومجرى التنفس العلوي.
وقد يستخدم الطبيب المنظار الأنفي في بعض الحالات لتقييم الممرات الأنفية والبلعوم.
ما هي دراسة النوم؟
دراسة النوم Polysomnography هي فحص يتم خلاله تسجيل مجموعة من المؤشرات أثناء نوم المريض.
ومنها:
- التنفس.
- تدفق الهواء.
- مستوى الأكسجين.
- معدل ضربات القلب.
- حركة الصدر والبطن.
- نشاط الدماغ.
- مراحل النوم.
- حركة الجسم.
وتساعد الدراسة في تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم وتحديد شدته.
هل كل شخص يشخر يحتاج إلى دراسة نوم؟
لا.
ليس كل شخير يحتاج إلى دراسة نوم.
لكن قد يوصي الطبيب بها عندما توجد علامات تشير إلى انقطاع النفس أثناء النوم أو عندما تكون هناك حاجة لتحديد شدة الاضطراب ووضع خطة العلاج.
وتكون دراسة النوم ذات أهمية خاصة عندما لا يمكن تحديد شدة المشكلة من الأعراض والفحص وحدهما.
متى يجب زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة بسبب الشخير؟
يفضل مراجعة الطبيب عندما يكون الشخير:
- متكررًا أو شبه يومي.
- مرتفعًا بشكل واضح.
- مصحوبًا بتوقف التنفس.
- مصحوبًا بالاختناق أو اللهاث.
- مرتبطًا بالنوم غير المريح.
- مصحوبًا بنعاس أو تعب خلال النهار.
- مصحوبًا بصداع صباحي.
- مرتبطًا بانسداد أنفي مزمن.
- يؤثر على تركيز الطفل أو سلوكه أو تحصيله الدراسي.
متى يحتاج الطفل إلى تقييم سريع؟
إذا كان الطفل يعاني أثناء النوم من توقفات متكررة في التنفس أو صعوبة واضحة في التنفس أو اختناق متكرر، فيجب تقييمه طبيًا.
أما إذا كان هناك ضيق شديد في التنفس أو تغير في لون الشفاه أو الوجه أو صعوبة شديدة في الحصول على الهواء، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
هل الشخير يمكن أن يختفي عند علاج السبب؟
نعم، إذا كان السبب قابلًا للعلاج.
فمثلًا قد يتحسن الشخير الناتج عن احتقان الأنف بعد علاج المشكلة الأنفية، وقد يتحسن بشكل كبير لدى الطفل عندما يكون تضخم اللوزتين واللحمية هو السبب ويتم علاجه بصورة مناسبة.
لكن عندما توجد عدة أسباب للشخير، قد يحتاج المريض إلى علاج أكثر من عامل.
أسئلة شائعة عن الشخير
هل الشخير عند الأطفال طبيعي؟
قد يحدث بشكل مؤقت، لكن الشخير المتكرر يستحق التقييم، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بتوقف التنفس أو النوم المضطرب.
هل كل شخص يشخر مصاب بانقطاع النفس أثناء النوم؟
لا. الشخير قد يحدث دون وجود انقطاع في التنفس، لكن الشخير المتكرر قد يكون علامة على اضطراب التنفس أثناء النوم.
هل تضخم اللوزتين يسبب الشخير؟
نعم، خاصة عند الأطفال، ويمكن أن يؤدي تضخم اللوزتين واللحمية إلى تضييق مجرى التنفس أثناء النوم.
هل الشخير يسبب نقص الأكسجين؟
الشخير وحده لا يعني بالضرورة حدوث نقص في الأكسجين، لكن انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم قد يؤدي إلى انخفاض الأكسجين بدرجات متفاوتة.
هل يمكن علاج الشخير بدون عملية؟
نعم، حسب السبب، وقد يشمل العلاج معالجة الحساسية أو انسداد الأنف، وإنقاص الوزن عند الحاجة، أو استخدام أجهزة علاجية في بعض الحالات.
هل عملية اللوزتين تعالج الشخير؟
قد تؤدي إلى تحسن كبير عندما يكون تضخم اللوزتين واللحمية هو السبب الرئيسي، خصوصًا عند الأطفال المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
هل انسداد الأنف يسبب الشخير؟
يمكن أن يساهم في الشخير، لكنه ليس السبب الوحيد، لذلك يجب تقييم بقية مجرى التنفس.
هل الشخير يؤثر على ذكاء الطفل أو دراسته؟
اضطرابات النوم قد تؤثر على التركيز والانتباه والأداء الدراسي والسلوك، ولذلك ينبغي تقييم الطفل إذا كان الشخير مزمنًا ومصحوبًا بأعراض أخرى.
هل يمكن أن يكون الشخير علامة على مرض خطير؟
في بعض الحالات، قد يكون الشخير علامة على انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهو اضطراب يحتاج إلى التشخيص والعلاج، خاصة إذا كان مصحوبًا بتوقف التنفس أو الاختناق أثناء النوم.
الخلاصة
الشخير قد يكون عرضًا بسيطًا ومؤقتًا، لكنه عندما يصبح متكررًا أو مرتفعًا أو مصحوبًا بتوقف التنفس أو الاختناق أو اضطراب النوم، فقد يشير إلى وجود تضيق أو انسداد في مجرى التنفس العلوي أو إلى انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
وتختلف الأسباب بين الكبار والأطفال؛ فقد يكون انسداد الأنف أو انحراف الحاجز الأنفي من العوامل المهمة لدى بعض المرضى، بينما يمثل تضخم اللوزتين واللحمية سببًا شائعًا لدى الأطفال. كما يمكن أن تساهم زيادة الوزن والحساسية وبعض العوامل التشريحية في المشكلة.
لذلك فإن التعامل الصحيح مع الشخير يبدأ بتحديد السبب وليس بمجرد محاولة إيقاف الصوت. ويستطيع طبيب الأنف والأذن والحنجرة تقييم الأنف والحلق ومجرى التنفس، وتحديد الحاجة إلى فحوص مثل دراسة النوم، ثم اختيار العلاج المناسب سواء كان دوائيًا أو جراحيًا أو باستخدام وسائل علاجية أخرى.


